هيئة تنظيم الاتصالات تستعرض أبرز مخرجات اللقاء الحواري حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية

تاريخ النشر:03‏/11‏/2026
وقت القراءة2 دقيقة للقراءة

عقدت هيئة تنظيم الاتصالات لقاءً حواريًا مع المنتفعين من خدمات الاتصالات بعنوان حوار بنّاء لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؛ بهدف الاستماع إلى آراء أفراد المجتمع والخبراء وأصحاب المصلحة، وإشراكهم في تطوير إطار تنظيمي عُماني يعزز حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

وناقش اللقاء ثلاثة محاور رئيسة؛ شملت التربية الرقمية والتوعية والإرشاد، وإثراء المحتوى المحلي الموجّه للقُصّر، والمخاطر المحتملة في البيئة الرقمية، إلى جانب تبادل الرؤى والمقترحات بشأن الآليات المناسبة لتوفير تجربة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.

وتمثلت أبرز مخرجات اللقاء في أهمية تعزيز البحث العلمي وتكثيف الدراسات التي تقيس تأثيرات البيئة الرقمية على الأطفال، والاستفادة من نتائجها وتوصياتها في تطوير السياسات والمبادرات ذات الصلة. كما أكدت المخرجات ضرورة تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية وتحديثها بما يواكب التطورات التقنية ويعالج الثغرات القانونية والتقنية المرتبطة بحماية الأطفال في البيئة الرقمية.

وتناولت المخرجات رفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسرة من خلال إطلاق حملة وطنية مشتركة تعزز الاستخدام الآمن والمسؤول للمنصات الرقمية، وتكامل جهود الجهات المعنية في مجالات التوعية والإرشاد، كما شملت المخرجات إنشاء وتهيئة مرافق مجتمعية وترفيهية توفر للأطفال بدائل وأنشطة آمنة وجاذبة، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة والجهات الحكومية وشركات التقنية.

وتضمنت المخرجات كذلك دعم إنتاج محتوى رقمي محلي ترفيهي وتعليمي يعزز الهوية الوطنية والقيم المجتمعية، من خلال الرسوم المتحركة والألعاب والتطبيقات الآمنة، وتشجيع الشركات والمواهب المحلية على تطوير هذا المحتوى، بما يفتح فرصًا اقتصادية ويسهم في الوصول إلى الأسواق المحلية والعربية.

وأكد اللقاء أهمية تأهيل صنّاع المحتوى الرقمي من مختلف الفئات العمرية، وتمكينهم من إنتاج محتوى إبداعي وجاذب يتناسب مع احتياجات الأطفال واهتماماتهم، كما أوصى بتعزيز مشاركة الأطفال في تصميم الأطر التنظيمية والمنتجات الرقمية الموجّهة إليهم، وتخصيص جلسات حوارية للاستماع إلى آرائهم والتعرف على احتياجاتهم وتطلعاتهم.

وتعكس هذه المخرجات أهمية تكامل الأدوار بين الجهات التنظيمية والأسر والمؤسسات التعليمية وشركات التقنية وصنّاع المحتوى، بما يسهم في تطوير مبادرات وسياسات متوازنة، وتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال؛ تمكّنهم من الاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، مع الحد من المخاطر المرتبطة باستخدامها.

مشاركة